لنصلي معا ونتشارك في الصلاة والتأملات الروحية. بشفاعة امنا مريم العذراء


    مريم هي ام الله، وشفيعتنا

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 03/08/2011

    مريم هي ام الله، وشفيعتنا

    مُساهمة  Admin في الأحد 20 نوفمبر 2011 - 17:09

    [img][/img]

    هل تؤمن ان مريم العذراء هي أم الله وامنا جميعاً؟
    هل تؤمن بشفاعتها لنا؟
    هل تؤمن انها شريكة ابنها بسر الفداء؟




    إذا كنت لا تؤمن فتابع معنا الموضوع لنعطيك الدلائل من الكتاب المقدس



    [img][/img]

    * لقد جاء يسوع المسيح بواسطة مريم العذراء الفائقة القداسة وبراسطتها سيُملك فيه أيضاً. اي ان مريم العذراء ستكون باب السماء الذي لا يغلق فبواسطة مريم العذراء سنسلك الطريق التي تؤدي الى ابنها الحبيب يسوع المسيح.

    * لقد اختارها الله من بين كل البشر لتكون عروس الروح القدس، لقد كانت الفردوس الثاني للروح القدس.

    * عندما زارت مريم العذراء نسيبتها أليصابات، فلمَ سمعت سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت اليصابات من الروح القدس، وصرخت بصوت عظيم وقال: مباركة انت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك! فمن اين لي ان تأتي أم ربي إلي؟

    * قال مريم العذراء: تعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي، لانه نظر الى اتضاع أمته. فهوذا منذ الآن جميع الاجيال تطوبني، لان القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوس ورحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه.




    [img][/img]

    مريم العذراء هي شريكة ابنها بسر الفداء وهي امنا على الارض وفي السماء، لانها ملكة السماء

    * عندما قال لها سمعان الشيخ: وانت ايضاً يجوز في نفسك سيف. كانت هذه الكلمات سبب حزن وآلم لها.

    *هي الام الحنون التي شاركت ابنها في كل امور حياته.

    *لقد تبعت ابنها ووقفت معه عند الصليب ولم تتركه ابداً، هل احسست كيف كان شعورها عندما رأت ابنها ووحيدها يهان ويجلد ويصلب أمام اعينها، لقد كانت تعاني آلم كبير في قلبها. وما زالت تعاني هذا الآلم لكثرة اخطأنا ومعاصينا تجاه سيدنا يسوع المسيح.

    [size=18]* عندما كانت مريم العذراء واقفة مع تلميذ يسوع الحبيب عند الصليب، قال لها يسوع: يا أمرأة هوذا ابنك، ثم قال لتلميذه: هوذا امك. ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته.
    هذه الاية تعني ان مريم العذراء من تلك الساعة اصبحت امنا جميعاً، واصبحنا ابناءها، فكيف لنا ان ننكر دور امنا مريم العذراء في حياتنا، انها الحضن الحنون الذي ارتاح فيها الروح القدس.

    كما انه في الولادة الطبيعية هناك اسم أب وأم، كذلك في الولادة الفائقة الطبيعة والروحية هناك أن وهو الله، وام وهي مريم العذراء، فجيمع ابناء الله الحقيقين والمختارين، الله ابوهم ومريم امهم، والذي مريم ليست امه، فالله ليس أباه.
    ونقول للمشقين والهراطقة، من لا يبالي بمريم العذراء الكلية القداسة، لن يكون الله اباهم وان كانوا يفخرون به، لانه لن يقبل لاحد ان يحتقر أمه التي اعطته الحياة على الارض، وتعبت عليه.

    على الصليب لم يقل لها يسوع "يا أماه" بل "يا امرأة"، ليس استخفافًا بها، ولا جحدًا لأمومتها، وإنما لكي لا يزداد جرحها كأم تسمع ابنها في اللحظات الأخيرة قبيل موته. ولعله أراد أن يؤكد لها أنه ليس من هذا العالم، فيخاطبها ليس من خلال العلاقات الدموية المجردة، وإنما كممثلةٍ للكنيسة موضوع حبه الفائق
    .

    [/size]


    [img][/img]

    [الكتاب المقدس يخبرنا عن الشفاعة : صلوا بعضكم لاجل بعض (يع 5: 16) فالكتاب يطلب ان نصلي ونطلب الصلاة من اجل بعضنا البعض، فالقديس بولس يقول في رسالته الى اهل تسالونيكي "صلوا لأجلنا" ويقول لاهل افسس "مصلين بكل صلاة وطلبة جميع القديسين ولأجلي لكي يعطي لي كلام عند افتتاح فمي" فان كان القديسون يطلبون صلاتنا أفلا نطلب نحن صلاتهم؟ واذا كنا نطلب الصلاة لاجل البشر الاحياء أفلا نطلبها من القديسين اللذين يحيون مع المسيح في السماء ؟؟؟

    نعود لشفاعة مريم هذه المشرقة كالصبح الجميلة كالقمر، قديسة القديسين فهي لقبت بألقاب عديدة ومنها أم النور، ام الرحمة، ام حنون، كلها لم تكن عفوية بل لتوضح حنان الام الملكة.


    شفاعة مريم العذراء في العهد الجديد
    يبجلى في دور مريم في عرس قانا الجليل، فقالت ليسوع لم يعد عندهم خمر، فتأخذ المبادرة دون الطلب، تتماسك مع أهل العرس، فتنقل نفاذ الخمر ليسوع لتكون المحرك الحنون لابنها الذي يجيبها (مالي ولك يا امرأة) وتعني مالي ومالك بهم يا سيدة.
    فتنظر الى ابنها بكل ثقة وتقول دون تردد افعلوا ما يقول لكم/ فها هي شفاعة مريم تتضامن لتكون وسيطة الكنيسة كما اي أم رؤوف. فهي صرخة الانسان تلتفت الى يسوع الذي من اجلها يصنع المعجزة بالرغم من انه لم يحن وقتها، فيكون الابن البار المطيع لامه. فطوبى للبطن الذي حملك.

    أن شفاعة امنا مريم العذراء هي شفاعة صلاة ومساعدة وليست شفاعة فداء كما السيد يسوع المسيح، فشفاعة المسيح هي الوحيدة التي تؤدي الى الخلاص واما شفاعة السيدة مريم العذراء هي صلواتية

    تقول مريم العذراء في احدى ظهوراتها: ليكن كل مسيحي رسولا تجاه اخيه، ليبحث وليعد الى الحظيرة الانفس الضالة، وليعش الكل متحدين مع المسيح ومن اجله. ليعمل كل واحد ما يستطيع، وانا اتكفل بالباقي.

    ليهتف خدام مريم بجرأة مع القديس يوحنا الدمشقي: ان نقتي العظيمة بك يا ام الله، هي عربون خلاصي، وحمايتك لي تبدد الخوف من قلبي. وبمعونتك أنازل اعدائي واهزمهم. لان العبادة لك هي سلاح خلاص يضعه الله في يد من يريد ان يخلصهم. آمين

    Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
    السيدة العذراء هي طريق المسيح الى الناس، وطريق الناس الى المسيح. فلا يأتي المسيح الى احد الا بها. ولا ياتي احد الى المسيح الا بها. لذلك فهي حواء الجديدة التي تلد الناس للمسيح، وتلد المسيح للناس، بالنعمة والفداء، فهي ام المسيح المعظمة وام المؤمنين المكرمة. صلوا دائما المسبحة الوردية من اجل السلام ومن اجل جميع الناس

    أمنحني النعمة يا يسوع لامدح امك بوجه لائق بالرغم من أعدائها الذين هم اعداؤك، فأقول للجميع، مع القديسين معلناً بأعلى صوتي: لا يعتقد احد بان الله سيرحم من يهين امه الفائقة القداسة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 23 سبتمبر 2017 - 2:42